يحتوي هذا الديوان على عشرات القصائد بالعامية اللبنانية للشاعر شربل بعيني ألقى معظمها في مناسبات الجالية اللبنانية في أستراليا

إنتي وأنا خيالين


ـ1ـ

.. وْهَيْكْ صِرْنَا تْنَيْنْ

عَمْ نِشترِي بِالدَّيْنْ

كِلْمِه تْفَرِّحْنَا

وْكِيفْ بَدّنا كِيفْ

نْسَدِّدْ مْصَارِيفْ

رَهْنِتْ مَطَارِحْنَا؟!

ـ2ـ

وْصِرْنَا عَ بَاب الْحُبّ

نُوقَفْ تَا نِسْتَعْطِي

وْيِنْبَحّ صَوْت الْقَلبْ

بَرْكِي حَدَا بْيِعْطِي

تِذْكَارْ شِي صُورَه

نِتْنَوَّرْ بْنُورَا

كِيفْ مَا رِحْنَا

شِي شْفَافْ مَسْحُورَه

بْلَحْظَاتْ مَسْتُورَه

بْبَوسِه تْرَيِّحْنَا

ـ3ـ

.. وْهَيْكْ صِرْنَا تْنَيْنْ

عَ دْرُوبْنَا عِينَيْنْ

بِدْمُوعْهَا سْبَحْنَا

وْنِرْكُضْ وَرَا الْمَجْهُولْ

عَ صَوْتْ دَقّ طْبُولْ

شَلَّعْ مَسَارِحْنَا

وْإِنْتِي وْأَنَا خْيَالَيْنْ

الْكِذْبِه تْمَرْجِحْنَا

الْعَتْمَاتْ تِمْسَحْنَا

إِنْتِي وْأَنَا طِفْلَيْنْ

مِنْ خَوفْنَا صِحْنَا!

**