يحتوي هذا الديوان على عشرات القصائد بالعامية اللبنانية للشاعر شربل بعيني ألقى معظمها في مناسبات الجالية اللبنانية في أستراليا

زرعوني بعينيها


ـ1ـ

خدُونِي زْرَعُونِي بْعِينَيْهَا

صْلبُونِي عَ دَيْهَا

حْبسونِي بِـ قَلْبَا

وِرْمُونِي عَ دَرْبَا

هَـ الْبِنْت اللِّي بْحِبَّا

ـ2ـ

شُو نَفْع الأَرَاضي الْمَزْرُوعَه زَهرْ

إِذا مَا بْتِتْعَطَّر بِشْوَيِّة عِطرْ

مْن الْعِطر اللِّي عْلَيْهَا؟!

وْشُو نَفْع الصَّبَايَا الشِّقر والسِّمرْ

إِذا ما بْتِتْغَسَّلْ بِدْمُوع الْفَجرْ

الْمَسْكُوبِه عَ جْرَيْهَا؟!

ـ3ـ

لَوْ تِسْأَلُوا الْقَصَايِدْ عَمْ تِنْكَتَبْ لَمِينْ

بِتْجَاوِب الْقَصَايِدْ: لَشَعرها الْحَريرْ

لِلْخَدّْ الِمْنَوَّرْ.. لِلْمَبْسَم الْحَزِينْ

لِلْقَدّْ الِمْصَوَّرْ بِزْهُور الْيَاسَمِينْ

لِلصَّدْر اللِّي صَفَّى أُسْطُورَه وِحْزَازِيرْ

لْعِينَيْهَا الْمَشْقُوقَه مِتل الصُّبح بَكِّيرْ

لِشْفَافَا الْـ عَمْ تِنْدَه تَا إِرْجَع مْنِ سْنِينْ

وِسْنِينِي نِسْيِتْنِي بِبْلاد الْمِنْسِيِّينْ!

ـ4ـ

كْفَايِه بَقَى كْفَايِه

غُرْبِه وْشَقَا وِنْحِيبْ

يَا قَلْب لَوْلايِي

مَا دِقْت هَـ التّعْذِيبْ

كِيفْ دَخْلَكْ كِيفْ فَارَقْتَا

وِبْقَسَاوِه كْتِيرْ وِدَّعْتَا؟!

لا تْقُولْ إِنَّكْ مَا عْرِفْت وَقْتَا

قِدَّيْش رَحْ تِشْتَقِلْهَا قِدَّيْشْ

وْتِمْشِي الْعُمرْ وَحْدَكْ عَلَى الْبِقْبَيْشْ

خِنْتَكْ أَنَا.. مَعْلَيْشْ

بُكْرَا إِذَا بْلادِي

بِتْفَرِّخ مْنِ جْدِيدْ

بُوعْدَكْ رَحْ تِفْرَح زْيَادِه

وْتِلْتِقِي بِحْبَايْبَكْ عَ طُولْ

وْتِضْحَكْ بِـ عبَّكْ يَا قَلْبْ وِتْقُولْ:

الْيَوْم عِنْدِي عِيدْ!

**