يحتوي هذا الديوان على عشرات القصائد بالعامية اللبنانية للشاعر شربل بعيني ألقى معظمها في مناسبات الجالية اللبنانية في أستراليا

خيانة


ـ1ـ

كِيفْ بَدُّو يِرْفَع عْيُونُو

وْيِتْطَلَّع بْوِجِّي

وْخَانْنِّي مِنْ دُونْ مَا خُونُو

وْوَسَّخْ ضَمِيرُو بْغَبْرِة جْنُونُو

وْضَاعْ خَلْف مْوَاقْفُو الْحِرْجِه؟!..

وْرَغِمْ شَكِّي وْصِدِقْ إِحْسَاسِي

قِرَّرْتْ إِمْحِي الْوَهِمْ مِنْ رَاسِي

وْبَرِّرْ حَبِيبِي الزَّايْدِه فْنُونُو

وْإِتْصَبَّرْ.. وْإِخْلَقْ أَلفْ حِجِّه!

ـ2ـ

كِيفْ بَدُّو يْسَلِّمْ عْلَيِّي

وْيِزْرَعْ إِيدَيْهِ السّمر بِدَيِّي

وِيْقُولْ: مِشْتَقْلِكْ

إِنْتِي بْسَمَايِي نْجُومْ مُضْوِيِّه

إِنْتِي السَّعَادِه النَّايْمِه فِيِّي

إِنْتِي حَيَاتِي وْنُورْ عِينَيِّي

وْمَا حَدَا مِتْلِكْ؟!..

ـ3ـ

مِنْ جِهّتِي.. مَا عِدّتْ سِئْلانِه

تْعِوَّدْتْ عَ الْكِذْب وْعَ الِخْيَانِه..

وْصِرْتْ أَعْرِفْ كِيفْ إِتْعَمْشَقْ

بْخَشْبِةْ خَلاَصِي قَبِلْ مَا إِغْرَقْ

وْزِيدْ بَعْدِ الْيَأس إِيمَانِي

وْإِنْقُل جْبَالِي عَ بَحِرْ أَزْرَقْ

مَا لَطَّخ جْبِينُو وَلا زَوْرَقْ

وْغِبّ الْعَذَاب بْنَشْوِة السّكْرَانْ

الْـ صَار يِشْرَبْ خَمِرْ كِيفْ مَا كَانْ

وِيْحَسّبُو مْنِ الْخَمر الِمْعَتَّقْ!

ـ4ـ

شُو هَمّنِي؟.. مَعْلَيْشْ

لَوْ خَانْنِّي نِتْفِه

وْعَ دْرُوبْ الطَّيْشْ

يِدْبَحِ الْعِفِّه

الِمْهِمّْ يِبْقَالِي

أَطْوَعْ مِنِ خْيَالِي

وِيْحِطّْ رَاسُو بْغِنْجْ عَ كِتْفِي

وْغَطِّيهْ بِـ شَالِي

وِيْقُولْ: مِتْلِكْ بِالدِّنِي مَا فِي

يَا مْرَيْحَه بَالِي..

وْرَغِمْ شَكِّي وْصِدقْ إِحْسَاسِي

قِرَّرْتْ إِمْحِي الْوَهم مِنْ رَاسِي

وْطَيّرُو عَ جْوَانِحِ الصِّدْفِه

وْإِضْحَكْ بْعِبِّي وْتَمْتِمِ لْكَاسِي:

وْجُودُو مَعِي بْيِكْفِي!

**